كرسي يصفق لي
نور إرشي

كنت أرقص وكرسي المتحرك يصفق لي

“رقصك عذب” يخبرني

أغني فيتشاجر معي

 

 

يمنحني موسيقى عجلاته التي تذرع الأرض طولاً وعرضاً

ابتسم، أقول: راقصني فأنا أحبك أيها الكرسي الحالم،

ترى لو كنت فارسي، لوكنت ذلك الحصان الذي سأصعد ظهره، كيف ستكون هيئتك.

وأعاود الرقص.

وبركان حماسنا في الأعلى صخب يضج بالحياة.

نتبادل الرقص مجدداً حتى يعينا التعب.

أيها الكرسي كن ملاذي الأخير.

 

فلسطين – غزة

التصويت

أضف تعليق

شروط التعليق

"فلسطين الشباب" تنظر لتعليقاتكم وآرائكم بكل أهمية، وتعتبرها إغناء لموقعنا، ولذلك نتمنى التقيد بشروط التعليق:

- أن يكون التعليق ذا علاقة مباشرة بمضمون المادة الكتابية أو البصرية.
- أن يطرح التعليق رأياً من شأنه أن يفتح باباً للنقاش.
- التقيد بالآداب العامة بأن لا يحتوي التعليق تجريحاً أو شتائم أو قدحاً وذماً.
- أن لا يتضمن التعليق أية إشارات عنصرية أو طائفية أو حزبية.
- أن لا يتعدى عدد الكلمات 200 كلمة كحد أقصى.
- أن لا يحتوي التعليق على أية مادة ترويجية أو دعائية.