الأعمال الكتابية

حسناً.. الأملُ شعورٌ لطيف

لكنه مضنٍ ولا يكفي.

في الوَقعة الثالثة والثلاثين من رواية "أورفوار عكا"

"علينا أن نعترف يا أحمد أنّ حياتنا استثنائية.

ـ عظام ـ
في نهاية الأمر

يقول الكاتب الفلسطيني علاء حليحل في مقدمة روايته حديثة الصدور “أورفوار عكّا”: “في صيف عام 2006،

عدّاد البشرية
أيمن حسونة

لم أشعر يوماً بذلك الشغف، بأن يُناديني الناس "أبو كذا.." وحينَ يسألني أحدهم "أبو إيش البركة؟" أبتسم وأقول "أبو الشباب" فيستغربون من إجابتي