دليل سياحي على الدمار!

إلى يمينكم بئر مهدوم وفي المنطقة الشمالية نطمح بحفر بئر لكن أهل المنطقة ما يزالوا ينتظرون تصريح الحفر والبناء، هذا البيت هدم ثلاث مرات، هذه المدرسة مهددة بالهدم في أي وقت،

الزيارة لم تتم!

خمس لقاءات، احتسينا في أحدها فنجان قهوة، والأخرى لم نتبادل بها سوى التحية بمصافحة باردة وأسئلة تافهة - لا أذكر إن اجتمعت عيناي بعينيه خلالها-

أحلام النار - قراءة في رواية أفاعي النار للروائي جلال برجس

هل النار تحلم؟ وهل تراودها الرغبات؟ هل هي كائنٌ حيّ لكلّ ذلك؟

منحبها بحلوها و بمرها

السابعة صباحا:
بتبدا الحركة الطلاب ع مدارسهم، العمال ع أشغالهم،

ونحن نعبر الحياة

إلى القارئ


الحمق والضلال والإثم والشّح

أسوأ نصف ساعة!

ما أن توقفت قدماي حتى أدركت أنني وصلت المقهى الذي أشرب فيه قهوتي يوميا،

هذا النص ليس لي

هذا النَص ليسَ لي، كان يجب أن يكتبه شخص غيري،

بذرة التغيير الضائعة

لربما سأحررُ نفسي يوماَ..

سينطلق عناني إلى الفضاء فأكثر 
أحتاج لبرهة من الزمن لأعلم أنني على يقين ..

أشياء أخرى تمنحني القوة

(مريم)


بيضاء كنجمة
نبض المحبة

أرجمُ الواقعَ بفكرة

سجين

حينَ تدخُل هُنا لتقرأ ما قد تجده فافعل ذلكَ على مهلٍ فأنتَ لا تقرأ حروفاً بل تدوس على جسدْ.

زاوية الحائط

عندما كنت أضاجع أفكاري بعنف، بين فلسفة طبيعة العقل و طبيعة العلم، بين صور لعوالم بديلة، بأفكار و رائحة تبغ و خمر تفوح منها.. عانقت كأسي بحنان فتعرقت يدي من وحدته.

هشاشة وأكثر

لقد كنت مشوشاً أو حتى مُعمى البصيرة، فحين كان "عهد الأصدقاء"

ما يفيضُ عن الفراغ

يتثاءب الصّبحُ المسافِرُ نحوَ بسمَتِهِ ويَرضى

تستبشِرُ الأبوابُ: هذي الأمنياتُ بنا تعود

تمضي الحياةُ كأنما غُزِلَت على منوالِنا

أرشيف فلسطين الشباب