الأعمال الكتابية

أكثر من ثلاثة عقود من الموسيقى والمقاومة، أرَّخت فيها الفنانة سيرتنا الذاتية

في سن الخامسة مع بدء تفتح مداركي العقلية، بدأ رأسي يغرق فيما اسميه اليوم

ريم بنا، عام على الرحيل!
أحمد مهنا ، ريم بنا

"لا تخافوا.. هذا الجسد كقميص رثّ.. لا يدوم ..

حين أخلعه

سأهرب خلسة من بين الورد المسجّى في الصندوق

طهاة سيئون!
إبراهيم مهنا

حتى المصالحة لم يبقَ لها طعم، لم يعد أمراً يهمُ الناس ويثيرهم

إن مات الكبار، فالصغار لا ينسون أبداً

أحمد الخالدي، جاء من استراليا حاملاً وثائقه وصورة