هذا البيت "المهجور" يذكّرني بي

بعد غياب، لا تزال كُلّ التفاصيل في هذا البيت القديم مُعبّقة بالذكريات. هُنا، عشنا وكبرنا. تلك النوافذ التي كسرها الهجران،

بيدوفيليا مشروعة!

نهاجر إلى بلاد الفرنجة بحجة أن ما وصلت إليه  تلك البلاد من تطور هو نتيجة لاستعمارها لبلادنا، لذلك يحق لنا أن يتم استقبالنا كتعويض عن ماضيها المخزي.

فلسطين من الخارج، ليست نفسها من الداخل

صور لا تموت

لا تخلو صورة الفلسطيني من بُعدها المرتبط بالاحتلال، ولا تخلو صورة خارجة من مبدعها إلا عادت وارتبطت وقورنت بما توفره من فكرة أو حلم يعيد للأرض مكانتها

لا تزال على قيد الحياة..

كان يكفي أن أشمّ طرفَ رائحة عطرها النفّاذة لأدركَ أنها في إحدى الطوابق، فأخطِفُ الرسائلَ من البريد و أنزوي في المصعد بسرعة و أغلق باب الشقةِ بحذر،

ما يحلو له لا يحلو لأخته!

عد رجلا لا يحمل كل أوثان القبلية، عد حنونا يتذكرني بيوم ميلادي و مناسباتي، عد حنونا لأبكي له أسفي من قهر هذا الزمان، عد مستمعا لشكوى حياة مريرة نحياها بين حين و آخر،

التجمعات البدوية في الأغوار

يعتبر تغير المناخ من أكبر التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عدة سنوات. فعلى مدار الأعوام الماضية،

الطهارة

ذات مرَّة قُرع الجرس في شقة عائلة (ر)، فهرعت الطفلة الصغيرة لفتح الباب. وقف خلف الباب شابٌ بدا عليلا تحت الضوء، ولمع في وجهه طفحٌ جلديٌّ، ورديّ اللون.

الحقيبة المنسية

وحين اقترب من محطة الحافلات قرر التوقف على الفور، منهياً بذلك ما يقارب ساعة ونصف قضاهم في رياضة الجري على ناصية شوارع مدينة حيفا المحتلة.

واحدٌ ثابتٌ تبنيهِ العواصفُ

وأغمضَ عينيهِ بعد أن قال له الجنّي: أمرك مطاع. 
يبدو أنّ دقّاتِ قلبهِ بازدياد، وخصلاتُ شعرهِ تطول إذ تنبزُ من مركزها،

ما كُنتُ أخشاه!

على حاجزٍ ينتشرُ عليهِ من لا يُشبهوننا، هذا ما كُنتُ أخشاه، أن يُصبِحَ أمري بين يديّ فتاةٍ صغيرة مُجنّدة ببُندقيّة، تُبقيني برفقة المئات ممّن سبقوني إليه أتأمّلُ ملامحها،

دوامة

الجسد ظل الروح،
كلنا يعرف نفسه عارياً، نحفظ مسامات جلدنا، إنحناءات قوامنا،

الإنسان وإمكانية خلوده رقميا ؟

قبل عشرات السنين توصل بعض المختصين في علوم البيولوجيا إلى حد تجميد الإنسان بعد الموت على أمل أن يكون العلم يومًا ما قد تقدم بما يكفي لبعثهم وإحيائهم من جديد .

فلنستمر بالكتابة فإنّ لها أثرا لن يُنسى

أنجزت الأسيرة الكاتبة مي وليد الغصين كتابها "حجر الفسيفساء"، لتتحدث عن تجربتها الاعتقالية التي امتدت إلى خمس سنوات ونصف في سجون الاحتلال.

جحافل الجحيم.. ألآمات الأسرى

"جحافل الجحيم" عنوان لرواية للكاتبة رنين عمار ضراغمة صادرة عن دار "ببلومانيا" للنشر والتوزيع في جمهورية مصر العربية،

أرشيف فلسطين الشباب