ساعة القدس الدقاقة – باب الخليل
طارق بكري

شيد العثمانيون برج الساعة فوق باب الخليل بجوار القلعة على بناء مربع بلغ ارتفاعه 13 متراً. واستغرق بناؤه سبع سنوات وتم الفراغ منه في ذكرى اليوبيل الفضي

لاعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني عرش الخلافة عام 1909.
بلغت تكاليف إنشائه 20 ألف فرنك فرنسي، وكان يمثل تحفة معمارية تستقبل القادمين إلى المدينة من جهة يافا والخليل، وكان يشمل أربع ساعات يراها السكان من مختلف الجهات.
وبعد سقوط فلسطين تحت الحكم البريطاني أصدرت جمعية محبي القدس " جمعية تضم في عضويتها بريطانيين وعربا ويهودا. وكان هدف الجمعية المعلَن هو حماية وتطوير القدس ولوائها وسكانها ولكنها أنشئت لتحسين صورة الانتداب البريطاني للمدينة " أصدرت قرارا بإزالة برج الساعة عام 1922، تارة بحجة شبهها ومنافستها لساعة “بيج بن” اللندنية، وتارة بحجة بشاعة البرج، بينما كان الهدف الحقيقي إزالة ذكرى السلطان من أذهان السكان.
قاوم الأهالي ذلك القرار بعنف، إلى أن سرت شائعة بأن "ستورس" الحاكم العسكري عدل عنه بسبب اعتراض مصطفى كمال أتاتورك باعتباره من الآثار العثمانية. لكن ستورس نقل الساعة ونصبها على برج صغير بُني على الساحة المقابلة لمبنى بلدية القدس خارج الباب الجديد. وبعد أن استقبح تلك الفعلة كل من شاهد البرج الجديد اضطر ستورس لهدمه ونقل الساعة إلى المتحف البريطاني.

الصورة الى اليمين التقطت عام 1917 عندما دخل الجنرال إدموند ألنبي القدس.


المراجع: 
الباحث بشير بركات

التصويت

أضف تعليق

شروط التعليق

"فلسطين الشباب" تنظر لتعليقاتكم وآرائكم بكل أهمية، وتعتبرها إغناء لموقعنا، ولذلك نتمنى التقيد بشروط التعليق:

- أن يكون التعليق ذا علاقة مباشرة بمضمون المادة الكتابية أو البصرية.
- أن يطرح التعليق رأياً من شأنه أن يفتح باباً للنقاش.
- التقيد بالآداب العامة بأن لا يحتوي التعليق تجريحاً أو شتائم أو قدحاً وذماً.
- أن لا يتضمن التعليق أية إشارات عنصرية أو طائفية أو حزبية.
- أن لا يتعدى عدد الكلمات 200 كلمة كحد أقصى.
- أن لا يحتوي التعليق على أية مادة ترويجية أو دعائية.