الأعمال الكتابية

لِقلب صديقتي ميس

وروح باسل التي عرفتها للتو

فندق "البالاس"
إعداد وتصوير طارق بكري

في العام 1929، وخلال 11 شهراً فقط شيّد المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين فندق البالاس(Palace) بالقرب من

النّقد هو الغوص في أنساغ العمل الأدبي وأعصابه من أول جملة فيه حتى آخر كلمة؛ لاستخراج مزايا ذلك العمل، وليس استهلاك الحديث

السهر مع الكلمات
لميس أبو تمام

أستيقظ ليلاً لأنني لا أجد على وسادتي حلماً واحداً يتغلب علي ويرسلني إلى عالم النوم، فأقضي الساعات المظلمة بين الشاشات،

بيت جدتي!
أحمد تيم

أكثر الغُرف التي تُثير الفُضول في نَفسي، تَقع على يَمين باب البيت، كانت تَبقى مُقفلة طوال السَنة، سُكانها على مَر الزمان انعزاليين،