الأعمال الكتابية

لم يبق له غير الصلف التركي والعجرفة الفارغة

بعد أن خانه وباق بأهله الزمن

ثقوب
وسام عويضة

هل شاهدتم قبل الآن عصفوراً يموت؟

الشوارع ما تزال رطبةً تفوح برائحة الليل، والعشب النافر الذي يقهر حواف بلاطات الشارع يلمع بالندى مع أول

تابوهات
كوليت أبو حسين

كانت عيناه تبرقان بشرٍّ لم اعتده، وصوته يرتجف غضباً، يهزّ ورقتين أو ثلاث بين يديه..

"إنت.. بدك تفضحينا؟؟.. مين مفكره حالك؟..  نوال السعداوي؟"

فمي المغلق
عباد يحيى

كان الصوت آتياً من الممر الضيّق: «جهّز حالك في مهمّة، البسْ والبسطار والطاقية، ونظّف سلاحك»، كان المساء يدنو وغالبية العناصر في الساحات، وخاطري ينساق إلى صباح الغد؛

كف واحد وبتسمعوا صوته بعبّي الغرفة، الدكتور والممرضات كلّهم بيصيروا يبحلقوا فيه ويستنوا عياطو، وهوه بعيط.. بعيط من هول المفاجأة اللي أجا عليها!