الأعمال الكتابية

في هذا اليوم دخلت العقد الثالث من عمري وودّعت ربيعي العشريني الذي كان يفترض أن تزهر به أجمل أيام حياتي، لكنه لم يكن كذلك.

القدس دارة الأدباء ودرّة الشعراء، عروساً مؤجّلة الأفراح، مبجّلة الأتراح، مخضّبة بقبلات الشهداء، و عاصمة تختزل الصراع في وضح النهار،

وحيد الخّطو
محمد علوش

ستقتلك النياشين

ستذبحك  العواصم

فلا تساوم !