الأعمال الكتابية

في الحقيقة لم تكن الجروح غائرة كما كنت أشعر بها كلّما لامسها قميصي، تحسست سطح ما إعتقدته خنادق وقارنت بينه وبين إنعكاس صورته على المرآة

في 22 تموز 1946، قامت عصابة الأرغون الصهيونية بتفجير فندق الملك داوود في مدينة القدس، حيث كان مقراً لحكومة الانتداب البريطاني.

هِي أَشياءْ لَا تُشتَرَىْ ..
مَهيرة نِضَال جَازي

نَظرة يَتيمة لكَارثة فَقْد وَطن، حيثُ أنتَ وَ الوَطن كلاكما لَا يَعود وَ كلاكما لَاجِئ. نَظرة عَتبٍ صِامتة مِن كبيرٍ في السّن تَشكو كُلّ الأَلَم. نَظرة أولى قَريبة للمَوت.

حِين تُغلِقُ السَّماءُ أَبوابَها، يَبدأُ جُنونُ خاصِرتي. هُناك حَيثُ تَتراقصُ الذَّاكِرةُ ويَعزفُ لَحنُ مُوسيقاها مَوتاً أَسود، أَبدأُ أَنا هذيانِي ذَاك الذي ما عُدتُ قادرةً على تَهذيبه،

خيط من ثوب مريم
فلسطين أبو زهو

أشعر بالخوف، أشعر برغبة في الاختباء، في الاختناق، كان مخيفاً تأرجح المهد فارغاً من اسم، كان ذلك الخوف أشبه بالبرق الذي يفضح الليل بضوئه فجأة،