كبرنا ونحن نرى شعارات ورموز للممولين في شوارعنا وعلى أبنيتنا، ولوحات الاعلانات في كل مكان، وقد وصل بنا الأمر لدرجة أننا أصبحنا نخاف أن يأتي يوم تعلق لافتة صغيرة على ظهورنا
«كزدورة وصورة من أم الرشراش لرأس الناقورة، اضحكي يا بلد بدنا نصوّر» هذا ما حمله شعار مبادرة كزدورة وصورة، التي بدأت بنقرة على موقع الفيسبوك، مبادرة لتوثيق جميع المدن والمخيمات الفلسطينية
(1)
إحدى المدارس في المدينة الفاضلة، بناية تشبه مقر الاستخبارات الأمريكية، الكثير من السيارات الفاخرة، وبعض الحرّاس، أمهات أنيقات.
(1)
الجدران تشهق، أنحبس في الداخل إليّ
و في الزفير تبصُقني قطعةً ناقصة، مبلولة!
في ابتسامةِ رَصيفٍ يُطل على البَحر، في أمواج البَحر التي تُطلُ على أسرارِ الناس التي لا تنتهي، في وجوه الناس الراكضين نَحو عالمهم، في العالم الذي يُطل على الأمل،







