الأعمال الكتابية

في شتاء 2012، بدأت رسمياً جولة من الحوارات بيني وبين عقلي الباطني. فتارة يحتد النقاش، وتارة يستقر. وتارة يثور، وأخرى يستقر من جديد، إلى أن وصلا،

هذه المقالة موجهة للشعب القبرصي الشقيق وليس لأي شعب آخر، وإن أي تشابه في الأسماء والكلمات فهو خطأ مقصود:

كنت في الخامسة من عمري حين جلست على حافة الطريق أنتظر أمي لتعود وتأخذني إلى مكان ٍ بعيدٍ عن تلك الحافة المشؤومة التي طالما شكلت لي مثلث رعبٍ

السطر الأخير
صادق ريان

أعطني السطرَ الأخير ونَم قرير الحبر في كُراستي!

اقرأ قليلاً بعضَ حزني وابكِني

إني و تشكيلُ الحُروف نحبُّ أن نرتاح

ما عادَ يُمكِنُ أن أسافِرَ في سؤالٍ لا جوابَ يطيقُهُ

لأكونَ لونًا للتّجانُسِ بينَ ما اصطَنَعوا، وما

آلَيتُ ألا يَنطَلي يومًا عَلّيَّ مِنَ التّخاريفِ التي