شباط 2010 38 العدد
 
   
   
 
ماراثون..

 
 
  محمد حرب
   
«فلسطين الشباب.. أكثر من مجلة»، شعارٌ حلُمنا به قبل سنة ونيّف.. حين فكرنا بهذا الشعار كُنّا على يقين تام بأن هذه الحالة الثقافية التي انطلقت بعزيمة الشباب قبل ثلاث سنوات ستكبر لتتعدى نطاق صفحاتنا، وها نحن الآن نجد هذا الحلم أصبح واقعا بإمكان الجميع تلمسه.
ها نحن ندخل السنة الثالثة وفي جعبتنا الكثير من الأفكار والطموحات التي ستُحَقق بمجهودنا جميعاً، أيام قليلة تفصلنا الآن عن افتتاح معرض «فلسطين في عيون الفنانين الشباب» الذي عملنا عليه بالشراكة مع «المركز الثقافي البريطاني»، والذي سيجول على مدار تسعة أشهر في العديد من مدننا الفلسطينية، والذي يشارك فيه مجموعة من الفنانين من مختلف أماكن تواجدهم ـفلسطين الشرقية، غزة، فلسطين المحتلة عام 1984، ومن الشتاتـ حيث سيكون افتتاح المعرض يوم 15 الجاري في جامعة بيرزيت لينتقل تباعاً إلى العديد من مدننا وجامعاتنا الوطنية، وليعود بعدها إلى رام الله ليتواجد في «مهرجان فلسطين الدولي»، ثم القدس فحيفا.
وفي نفس الوقت تقريبا نقف على أعصابٍ مشدودة، لنشهد عودة برنامج «فلسطين الشباب» بعد الاستراحة التي توقفنا فيها لنرتب أوراقنا ولنظهر بحلة جديدة وبزخم أكبر. سيطل علينا البرنامج من جديد، بشراكة مع «منتدى شارك الشبابي» الذي أَسعَدنا أن نضع معه يداً بيد، لنعمل  سوياً على إيصال وإسماع كلمة الشباب.  سيأتينا برنامج «فلسطين الشباب» ابتداءً من 7 الجاري، كل أحد في تمام الساعة الخامسة مساء على أثير إذاعة «راية اف ام» ويعاد بثه يوم الأربعاء من كل أسبوع في تمام العاشرة مساء.
لا ننسى أيضاً أن نعلمكم بأن جوائزنا في حقل العمل الفني والصورة الفوتوغرافية، تضاعفت الآن لتصبح ثلاث جوائز للعمل الفني وثلاث أخرى للصورة الفوتوغرافية، بعد أن كانت جائزة واحدة لكل منهما، حيث سيكون نصيب كل من حقليّ العمل الفني والتصوير، كنصيب أخاهما الثالث حقل الكتابة، فتعزيز الثقافة البصرية هو جزء لا يتجزأ من رؤيتنا وأهدافنا التي نعمل عليها.
ها نحن ندخل السنة الثالثة من عمر مجلتنا، مشحونين بطاقة الشباب الفلسطيني في الداخل المحتل والشتات، ها نحن ندخل السنة الثالثة ونحن نفتخر بطاقمنا المتواجد في مكاتب رام الله ومكاتبنا الافتراضية المتناثرة في فضاء الانترنت، هذا الطاقم الذي يعمل ليل نهار على خدمة ودعم «فلسطين الشباب»، ها نحن ندخل السنة الثالثة ونحن نفتخر بهيئتنا الاستشارية الذين يبذلون طاقاتهم لمساندتنا في مشروعنا هذا.. ندخل السنة الثالثة مُمتَنين لكل من شجعنا وساعدنا من مؤسسات المجتمع المدني أو من القطاع الخاص، ندخل السنة الثالثة ونحن نحمل الكثير من الأفكار والطموحات التي نؤمن بأنها ستتحقق حتما  إن وَجَدت من يؤمن بها ويعمل عليها.
ندخل السنة الثالثة ونحن نشعر كيف أن الوقت سريع، وكيف علينا أن نركض نحن كشباب فلسطيني، لنحقق شيئاً في هذا الماراثون.. الماراثون الذي لا يرحم لا الخاسر ولا الضعيف.

طارق حمدان
     
     
 
الرجوع للخلف اضافه تعليق   طباعه   ارسال الى صديق